للشركات والمؤسسات
يجمع د. خالد غطّاس بين الخلفية العلمية، وفهم السلوك الإنساني، وخبرة تتجاوز 15 عاماً في مواقع قيادية ضمن قطاع الأعمال. ويقدّم محتوى يحوّل المفاهيم المعقّدة إلى رؤى عملية وقصص واقعية تعيد النظر في أساليب التفكير واتخاذ القرار والتواصل والتأثير. صُمّمت جلساته للمديرين والقيادات وصنّاع القرار، بأسلوب شخصي وتفاعلي يفتح المجال للتفكير، ويجعل المعرفة مدخلاً حقيقياً للتغيير.
للاستفسار وتفاصيل البرامج المؤسسية، راسلنا عبر واتساب.
+961 76 336 737يتميّز د. خالد غطّاس بقدرته على الجمع بين المنهج العلمي والخبرة القيادية والسرد المؤثر، وتحويل المفاهيم المعقّدة إلى رؤى عملية تعيد تشكيل أساليب التفكير واتخاذ القرار والقيادة.
شركات ومؤسسات حكومية وخاصة في المنطقة استعانت ببرامج الدكتور خالد.
برامج المؤسسات
تتناول برامج د. خالد غطّاس للمؤسسات الدوافع الإنسانية التي تؤثر في القيادة واتخاذ القرار والتواصل والأداء والثقافة المؤسسية. وتتنوّع البرامج بين محاضرات موجّهة إلى مختلف الموظفين، وصولاً إلى جلسات مكثفة لنصف يوم أو يوم كامل وبرامج ممتدة مخصّصة للمديرين والقيادات التنفيذية والرؤساء التنفيذيين، بما يتناسب مع أهداف المؤسسة واحتياجاتها القيادية.
محاضرة مع الدكتور خالد غطاس
- المدةساعة واحدة
- عدد المشاركين400–700
صُمّم هذا اللقاء التحفيزي والتفاعلي لمختلف الموظفين في المؤسسة، ويتم تخصيص محتواه بما يتناسب مع ثقافة المؤسسة واحتياجاتها، حيث يطرح د. خالد المواضيع الأكثر ارتباطاً بواقعها بأسلوبه الشخصي، وسرده المؤثر، ورؤاه العملية. ويُعد خياراً مناسباً لاجتماعات انطلاقة العام، واللقاءات السنوية أو الفصلية، وغيرها من المحطات المؤسسية التي تجمع فرق العمل.
التحدّيضغوط العمل، وتراجع التفاعل، وضعف التواصل والثقة، ومقاومة التغيير، تؤثر بشكل مباشر في أداء الموظفين، وديناميكيات فرق العمل، واتخاذ القرار.
المحاور- مبادئ السلوك الإنساني وأثرها في الثقافة المؤسسية، وفهم آليات اتخاذ القرار والعوامل المؤثرة فيه.
- بناء الثقة والتواصل الفعّال داخل فرق العمل.
- استراتيجيات تساعد على تحسين عملية اتخاذ القرار.
- وضع خطوات عملية لتعزيز ديناميكيات فرق العمل وتطوير آليات العمل.
لمن هذا البرنامجالمديرون، وقادة فرق العمل، ومتخصصو الموارد البشرية، ومسؤولو برامج الصحة والرفاه، وكل من يسعى إلى تعزيز بيئة عمل إيجابية وداعمة، وتحسين إدارة الضغوط، والارتقاء بالرفاه الشخصي ورفاه فرق العمل.
شكل الجلسةمحاضرة لمدة ساعة واحدة، تتضمن عرضاً تفاعلياً، وفقرة للأسئلة والأجوبة، إلى جانب رؤى وأفكار عملية قابلة للتطبيق.
الأثرصُمّمت هذه الجلسة للمساهمة في بناء بيئة عمل قائمة على الثقة والدعم، مع التركيز على إدارة الضغوط وتعزيز الرفاه العام. يشارك الحضور في نقاشات محفّزة حول السلوك الإنساني وبناء الثقة ودورهما في ترسيخ ثقافة مؤسسية إيجابية. كما تقدّم الجلسة رؤى عملية وخطوات قابلة للتطبيق تسهم في تحسين ديناميكيات فرق العمل وتعزيز الرفاه الشخصي، بما يساعد الأفراد على التطور والأداء بصورة أفضل على المستويين الشخصي والمهني.
جوهر القيادة
- المدةيومان
- عدد المشاركين18–35
يواجه القادة فجوة بين قيمهم الشخصية وأدوارهم المهنية.
التحدّيقد تؤدي هذه الفجوة إلى زيادة الضغوط والإرهاق، وتؤثر في فاعلية القيادة، وديناميكيات فرق العمل، والشعور بالرضا والإنجاز.
المحاور- فهم الهوية الشخصية وعلاقتها بالدور المهني والقيادي.
- استكشاف آليات اتخاذ القرار والعوامل السلوكية المؤثرة فيها.
- أساليب إدارة الضغوط لدى القادة.
- إعداد خطة تطوير شخصية متكاملة تتناسب مع احتياجات كل مشارك.
لمن هذا البرنامجالقيادات التنفيذية، والمديرون العامون، ورؤساء الأقسام، وقادة فرق المبيعات وفرق العمل ممن تقع على عاتقهم مسؤولية اتخاذ القرارات الاستراتيجية وقيادة الفرق، ويسعون إلى تحقيق انسجام أكبر بين قيمهم الشخصية ونهجهم القيادي.
شكل الجلسةتجربة مكثفة تمتد على يومين، تجمع بين التأمل الذاتي الموجّه، والنقاشات الجماعية، وجلسات التوجيه الفردية.
الأثرجوهر القيادة هو برنامج تطويري مكثّف وانتقائي، صُمّم للقيادات التي يمتد تأثيرها إلى ما هو أبعد من أدوارها الفردية ليطال المؤسسة ككل. من خلال التأمل العميق في التجارب الشخصية والدوافع والقيم والأنماط السلوكية، يكتسب المشاركون فهماً أعمق لذواتهم كقادة، وكيف ينعكس ذلك على قراراتهم وتواصلهم وطريقة قيادتهم للآخرين. ويُقدَّم البرنامج لمجموعة محدودة من القادة بما يتيح مستوى أعمق من العمل والتفاعل.
برنامج اتخاذ القرارات
- المدةيوم واحد
- عدد المشاركين10–50
يتناول هذا البرنامج كيفية تشكّل القرارات، وكيف يمكن توظيف هذا الفهم لبناء استراتيجيات أكثر فاعلية في التأثير والتواصل وتعزيز التفاعل.
التحدّيهل تدرك فرق العمل فعلاً ما الذي يحرّك قرارات الأفراد ويؤثر في خياراتهم؟ من دون فهم أعمق للآليات النفسية والسلوكية التي تقف خلف اتخاذ القرار، قد تفقد المؤسسات قدرتها على إيصال القيمة، والتأثير بفاعلية، وتحويل الفرص إلى نتائج.
المحاور- الديناميكيات النفسية التي تقف خلف خيارات المستهلكين.
- رؤى قائمة على الأدلة لفهم آليات اتخاذ القرارات.
- استراتيجيات التأثير في سلوك المستهلك وتعزيز التفاعل.
- تطوير حوافز مبتكرة لدفع السلوك نحو النتائج المرجوّة.
لمن هذا البرنامجقادة الأعمال، والمتخصصون في التسويق، ومديرو الموارد البشرية، ورواد الأعمال، ومديرو المنتجات، والمستشارون، وصنّاع السياسات العامة ممن يسعون إلى التأثير في السلوك وتعزيز التفاعل من خلال اتخاذ القرارات الاستراتيجية.
شكل الجلسةدورة تدريبية تمتد على يوم كامل، تجمع بين المحاضرة ودراسات الحالة التفاعلية والتمارين العملية.
الأثريهدف هذا البرنامج إلى تبسيط فهم آليات اتخاذ القرارات من خلال استكشاف علوم الأعصاب والآليات الدماغية التي تؤثر في خيارات الإنسان. ومن خلال رؤى قائمة على الأدلة وأطر استراتيجية، يكتسب المشاركون أدوات عملية تساعدهم على تحديد العوامل الأساسية التي تقف خلف قرارات العملاء والموظفين، بما يمكّنهم من التأثير في السلوك، وتعزيز التفاعل، وتحقيق النتائج المرجوّة من خلال استراتيجيات أكثر فاعلية.
إدارة المواهب كما لم تختبرها من قبل!
- المدة4 ساعات
تعتقد العديد من المؤسسات أنها تدير مواهبها بفاعلية، بينما قد يكشف الواقع عن ارتفاع معدلات دوران الموظفين، وتراجع الحافز، وضعف الابتكار.
التحدّيمن دون استراتيجية واضحة لرعاية المواهب وتطويرها، تخاطر المؤسسات بفقدان مهارات وخبرات قيّمة، ما قد ينعكس بشكل كبير على قدرتها التنافسية وأدائها العام.
المحاور- فهم الدوافع الأساسية التي تؤثر في السلوك والتفاعل والأداء.
- التعرّف إلى السمات الفردية وكيفية انعكاسها على الأدوار والعلاقات وديناميكيات فرق العمل.
- تطبيق نموذج د. خالد غطّاس 9Ps لفهم الأفراد بشكل أعمق ودعم تطورهم داخل المؤسسة.
- أساليب مبتكرة لتعزيز تفاعل الموظفين وتحسين الأداء.
- منهجيات حديثة في تطوير المواهب وتنمية المهارات.
- التخطيط الاستراتيجي للتعاقب الوظيفي بما يدعم استمرارية القيادة.
- أدوات عملية لبناء ثقافة قائمة على التعاون والنمو.
لمن هذا البرنامجالمديرون، والقيادات التنفيذية، ومديرو الإدارات، ومتخصصو الموارد البشرية. صُمّمت هذه الورشة للراغبين في استكشاف أساليب مبتكرة في إدارة المواهب، من خلال تجربة تفاعلية تفتح المجال أمام مقاربات جديدة يمكن تطبيقها داخل المؤسسة.
شكل الجلسةجلسة تفاعلية مكثفة لمدة 4 ساعات، تجمع بين المحاضرة، والتأمل والنقاش الجماعي، وأنشطة الورشة، واستخلاص أبرز النتائج، ووضع خطة للتطبيق.
الأثرتقدّم هذه الورشة للقيادات فهماً أعمق للأفراد وإمكاناتهم وأدائهم، من خلال الجمع بين الدوافع الإنسانية، والسمات الشخصية، ونموذج 9Ps، ومقاربات مبتكرة في إدارة المواهب. وتمنح المشاركين منظوراً أوسع لفهم ما يحرّك الأفراد، وكيف تؤثر اختلافاتهم في الأداء، وكيفية اكتشاف المواهب واستثمارها وتطويرها وتعزيز ارتباطها بالمؤسسة.
قيادةٌ تُحدث التحوّل
تَعِد ورشُ وجلساتُ القيادة التحويلية مع الدكتور خالد غطاس بأن تكون محفِّزًا لتغييرٍ عميق داخل المؤسسات. فحين تستثمر الشركات في قادتها، تُطلق طاقتها الكاملة وتكسب أفضليةً تنافسية في بيئة أعمالٍ لا تتوقّف عن التغيّر. انضمّوا إلينا في رحلة التحوّل والتميّز.
اطلب برنامجًا مؤسسيًا
املأ النموذج وسنعود إليك خلال أيام عمل قليلة لمناقشة احتياجات مؤسستك وتفاصيل البرنامج.

